Sunday, June 17, 2012

عادل خزام في الدورة الاولى لمهرجان طيران الامارات

محمد بنيس وفاضل عزاوي يتوسطهما مقدم الامسية

عادل خزام في الدورة الاولى لمهرجان طيران الامارات

قصائد تتماس مع نصوص إبداعية خالدة
آخر تحديث:الأحد ,01/03/2009 
دبي - جهاد هديب، حسام ميرو: 
 
إنها المحاولة الأولى في مهرجان طيران الإمارات الدولي للآداب في تقديم الشعر على نحو مختلف بقراءته بلغتين هما الانجليزية فضلا عن العربية وبهدف استقطاب أكبر قَدْر ممكن من الجمهور المتواجد في أرض المهرجان في فيستفال سيتي في دبي. وقد كان هذا خلال الأمسية الشعرية التي أقيمت مساء أمس الأول وشارك فيها محمد بنيس (المغرب) وعادل خزام (الإمارات) ونجوم الغانم (الإمارات) وفاضل العزاوي (العراق) حيث قُرِأتْ كل قصيدة بالعربية أولا ثم بالانجليزية وقد بدا واضحا الجهد الذي بذله القارئان بالانجليزية: بول بليزارد وسيليبر كينيدي لإيصال ذلك الانفعال الشعري للناس.

القراءة بدأت أولا مع الشاعر محمد بنيس الذي قرأ من “مناطق” مختلفة من تجربته الشعرية قصائد مفعمة بأبعاد رمزية تتجرد فيها التجربة الشخصية في المعرفة والعالم إلى خطوط أولى وإشارات تتماس مع نصوص كبرى من المنجز الإبداعي البشري،
وفي شعر عادل خزام الذي قرأ من ديوانه الأخير: سعال يشبه الضحك، بدا ما هو شعري موقفاً من العالم ومن المعرفة، في حين ما من صور شعرية على نحو ما هو شائع بل هناك “مشهدية” شعرية تتراكب وتتتابع فيها الصور  يقول في قصيدة ماء:

البللُ... البللُ
احذر أنْ يفوتك مرور النهر
أركض، لن يصدّك الجبل
اشرب الشلال كي تصعد
ثم خذ المطر مظلة ضد الجفاف


 ثم إلى الشاعرة نجوم الغانم حيث العالم مرئي بإحساس أمرأة أنثى وخيالها، حيث تتخذ الأشياء مسميات جديدة وأن العالم قد بدا على الرغم من الحزن والألم قائماً.
وأخيرا، إلى الشاعر فاضل العزاوي الذي هو شاعر حكّاء بكل ما في المعنى من إيجابية، إذ يقول لك “حكاية” شعرية سحرية لم تحدث من قبل لكنْ بوسعك أن تتخيلها بلغة واضحة وصريحة ومباشرة يتحدث عبرها عن ذاته وعن ماضيه الشخصي الأمر الذي قد يستفز ضحكا أسود، لكنه لا يخلو من طرافة من نوع ما.

No comments:

Post a Comment